سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
242
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس)
كه زيادى بر آن جايز نيست لذا اگر از حدّ اندازه گرفته شده عمدا تجاوز كنند از مستوفى قصاص مىشود و گر خطاءا بيشتر شد ديه مقدار زائد را بايد بپردازد . البته در اينكه تعدّى از مقدار مجاز عمدا صورت گرفته يا خطاءا قول خود مستوفى حجّت بوده منتهى مكلّف است قسم بخورد . امّا اگر تعدّى و تجاوز از مقدار معلول اضطراب و حركت كردن جانى بوده چيزى در عهده مستوفى نمىباشد زيرا مقدار زيادى مستند به تفريط خود جانى بوده و مستوفى تقصيرى مرتكب نشده . و سزاوار است وى را در موقع قصاص بر الوار و تختهاى به بندند تا حركت نكند . قوله : لقوله صلّى اللّه عليه و آله و سلّم : اين حديث نبوىّ بوده و از طرق شيعه نقل نشده فلذا در كتب اهل سنّت است . قوله : فيقاس الجرح : يعنى جراحت مجنى عليه را اندازه مىگيرند . قوله : و يعلم طرفاه : كلمه [ يعلم ] يعنى علامت و نشانهگذارده مىشود و ضمير در [ طرفاه ] به جرح راجعست . قوله : فان اتفقت : يعنى اتفقت الزّيادة . قوله : و يرجع الى قوله : يعى قول المستوقى . قوله : فيهما : يعنى فى الخطاء و العمد . قوله : بيمينه : يعنى مع يمينه ، ضمير مجرورى به مستوفى راجع است . قوله : او لا ضطراب المستوفى منه : معطوف است به [ عمدا ]